“صحة أبوظبي” تُحدد إجراءات احترازية للوقاية من “كوفيد19”

مؤكدة على دور الكمامة في الوقاية من الإصابة بـ"كورونا"

حدّدت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة” أربعة إجراءات وقائية أساسية, التي يتعين على الحاصلين على لقاح “كورونا” الحفاظ عليها لمنع حدوث إصابة لديهم، والتي تشمل ارتداء الكمامة، وممارسة التباعد الاجتماعي، وتعقيم اليدين باستمرار، إضافة إلى ارتداء الأدوات الوقائية المناسبة, مؤكدة على دور الكمامة الطبية في الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لافتة إلى أنها أثبتت فاعلية كبيرة في الحماية من “كوفيد-19″.

وأوضح المدير التنفيذي للشؤون الطبية في”صحة أبوظبي” الدكتور أنور سلام، إن:”الكمامة أثبتت أنها من أهم أدوات الحماية والوقاية الشخصية منذ بداية انتشار الجائحة، على الرغم من انطلاق حملات التطعيم باللقاح”، مشيراً إلى أن “الالتزام باتباع الإجراءات الاحترازية، لايزال ضرورة أساسية للحماية من الفيروس، لأن مخاطر إصابة أفراد المجتمع الذين تم تطعيمهم باللقاح ما زالت قائمة”.

ونصحت المتحدث الرسمي باسم القطاع الطبي في الدولة، الدكتورة فريدة الحوسني، بضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية حتى بعد الحصول على الجرعتين من تطعيم «كورونا»، لافتة إلى أن الجسم يحتاج إلى أسابيع عدة لبناء مناعة كافية ضد الفيروس بعد تلقي الجرعة الثانية من اللقاح, مشددة على أن تلقي اللقاح لا يمنع من إصابة متلقيه بالفيروس، ولكنه يقلل نسبة إصابته.

وأكدت الحوسني أن الأهداف الرئيسة من التطعيم هي تقليل الوفيات والمضاعفات الناجمة عن المرض، وتقليل معدل الإصابة بالفيروس، مما يؤدي إلى زيادة السيطرة على انتشاره, مشددة على فاعلية اللقاحات التي تم اعتمادها في الدولة، وأنها جميعها تتشابه في تحفيز الخلايا المناعية على إنتاج أجسام مضادة تهيّئ الجسم لمحاربة الإصابة بالعدوى من الفيروس، أو أنواع البكتيريا المختلفة، مشيرة إلى احتواء اللقاحات على أجزاء غير نشطة أو ضعيفة من الكائن الحي الذي يسبب المرض، أو الشفرة الجينية التي من شأنها خلق الاستجابة نفسها وتحفيز جهاز المناعة، حيث يتعرف الجهاز المناعي على الجسم الدخيل، وينتج أجساماً مضادة، لتتعلم كيفية محاربته.

وكشف استشاري الأمراض المعدية في مستشفى توام، والباحث الرئيس في دراسة التطعيم الروسي -سبوتنك- في الدولة، الدكتور أحمد الحمادي، أن لقاح “كورونا” لا يمنع الإصابة 100% ولكنه يقلل نسبة انتقال العدوى من المصابين إلى آخذي اللقاح, موضحًا أن نسبة الحماية بين الملقحين تتراوح من 60 إلى أكثر من 90% حسب اللقاح، وطبيعة المناعة المتكونة منه لدى الأشخاص المطعمين.

وأضاف الحمادي أن الكثير من الأشخاص المطعمين لا تظهر عليهم أي أعراض، عندما يصابون بالفيروس, ولكنهم يكونون قادرين على نقل العدوى لمن حولهم، خصوصاً غير المطعمين، مما يعرضهم لحدوث مضاعفات قد تستدعي إدخالهم إلى المستشفى. كما يهدف اللقاح إلى تقليل المضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بالمرض، حيث ينجح في منعها بنسب تصل في بعض اللقاحات إلى 100%, لافتًا إلى أنه من الضروري على الجميع، سواء الأشخاص الذين أخذوا اللقاح أو الذين لم يأخذوه بعد لمانع طبي أو لآخر، بأن يستمروا في اتباع الإجراءات الاحترازية، حتى لا يصابوا أو يتسببوا في إصابة الآخرين، خصوصاً كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة عموماً، خصوصاً الذين لا يستطيعون أخذ اللقاح بسبب ظروفهم الصحية، أو بسبب ضعف المناعة، سواءً من أمراض مسببة لذلك أو بسبب بعض الأدوية المثبطة للمناعة، حتى نصل إلى مستوى كافٍ من المناعة المجتمعية عن طريق حملات التطعيم الشاملة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.