حمدان بن محمد يدشّن المقر الجديد لـ”مركز دبي للإخصاب”

يُعد الأحدث من نوعه في علاج العقم وبحوث ودراسات علم الأجنّة

دشَّن ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، المقر الجديد لمركز دبي للإخصاب بمنطقة الجداف في الإمارة، بحضور مدير عام هيئة الصحة بدبي، عوض صغير الكتبي، ونائب المدير العام لهيئة الصحة بدبي، الدكتور علوي الشيخ علي، وعدد من مسؤولي المركز.

ويُعد مركز دبي للإخصاب الأحدث من نوعه على مستوى المنطقة في علاج العقم وبحوث ودراسات علم الأجنّة،لاحتوائه على أحدث التجهيزات والتقنيات الذكية، ونخبة من أفضل الأطباء والمختصين في هذا المجال.

وأعلن الشيخ حمدان بن محمد، عبر تغريدة على “تويتر”: «افتتحنا المقر الجديد لمركز دبي للإخصاب.. إضافة تسهم في تعزيز موقع دولة الإمارات الريادي في مجال الرعاية الصحية إقليمياً وعالمياً، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في جعل الإمارات دائماً الرقم 1، وتأكيداً لأثرها الإيجابي في حياة الناس، سواء داخل حدودها أو خارجها», مضيفًا:«لدينا أفضل الكوادر الطبية وأحدث التجهيزات التقنية التي تضمن صحة وسعادة أهلنا وكل من يقصدنا بهدف العلاج.. مركز دبي للإخصاب يستقبل 14 ألف زيارة سنوياً، وقدم العلاج لنحو 24 ألف زوج وزوجة في الإمارات ومن مختلف أنحاء العالم، من عام 2017 إلى 2020، ومسيرة التطوير لا تتوقف في دبي».

وتجول ولي عهد دبي في المبنى الجديد للمركز، واستمع إلى شرح من مديرته هناء طحوارة، حول الخدمات الجديدة التي يتميز بها في مجال المساعدة الطبية على الإنجاب، حيث تمكن من رفع نسبة نجاح حالات الحمل إلى 67%، متجاوزاً النسبة العالمية التي لا تتعدى 45%, مؤكداً إسهامه في بث الأمل وإسعاد العديد من الأُسر بتسجيل إنجاب 5099 طفلاً منذ إنشائه عام 1991 وحتى 2021، مع استقبال 14 ألف زيارة سنوياً، فيما تمكّن المركز من علاج ومتابعة 24 ألف زوج وزوجة، من داخل الدولة ومختلف أنحاء العالم، خلال الفترة من 2017 إلى 2020.

واطلع أيضًا على تفاصيل رحلة المتعاملين الخاصة بمرحلة العلاج للإخصاب، التي تضمن أعلى درجات الخصوصية والراحة، وتكامل وانسيابية إجراءات التشخيص والتقييم والعلاج والعمليات، في سبيل تقليل وقت الانتظار، بدءاً من خدمات العيادة الخارجية، وقسم التصوير بالموجات فوق الصوتية، وغرف العمليات والإفاقة المجهزة بأحدث الأنظمة الإلكترونية، والأنظمة الخاصة بمطابقة العينات البشرية إلكترونياً، تماشياً مع مبادرة حكومة دبي اللاورقية، حيث تتم عمليات المطابقة بدقة بالغة وخصوصية عالية.

وتفقّد وحدة البحوث والدراسات المتعلقة بالعينات البشرية، التي تم استحداثها وفقاً للقوانين والتشريعات الاتحادية الجديدة الصادرة في نهاية عام 2019، بما يسمح للكوادر الطبية والتخصصية بالتوسع في مجال البحوث الطبية في مجال الإخصاب, مستمعًا إلى شرح من مديرة المركز حول التقنيات المستخدمة في غرفة حفظ الأجنّة، والتي تضم مجموعة حاويات متطورة تتسع لتجميد وحفظ أكثر من 4000 عينة بشرية، إلى جانب الأجنة، وفقاً للفترة المسموح بها في للقانون الاتحادي للإخصاب، التي تصل إلى خمس سنوات قابلة للتمديد حتى 10 سنوات.

واختتم جولته بتفقّد «أجنحة الأمل» الخاصة بالإقامة المؤقتة اليومية والمؤسسة بمستويات عالمية، والمزودة بأحدث التجهيزات والحلول الذكية لضمان المناخ الصحي المتميز، إضافة إلى قسم الإدارة والمرافق الخدمية التي تؤدي إلى راحة المتعاملين, كما توجه المدير العام لهيئة الصحة بدبي، عوض صغير الكتبي، بالشكر إلى ولي عهد دبي لتفضله بتدشين المبنى الجديد لمركز دبي للإخصاب، مؤكداً أن التطور الذي يشهده القطاع الصحي هو نتاج رؤية وتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والمتابعة المستمرة من ولي عهد دبي، والحرص الكبير من حكومة دبي على مواصلة تحديث هذا القطاع وتطويره، ليكون لإمارة دبي نموذجها المتميز الذي يعزّز التنافسية العالمية لدولة الإمارات في المجال الصحي.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.