المركز الوطني للأرصاد يحدد عدد ساعات الصوم خلال رمضان

توقع المركز الوطني للأرصاد أن يكون الطقس في أغلب أيام شهر رمضان حارًا إلى حار نسبياً نهاراً على المناطق الداخلية، بينما يكون حارًا نسبيًا على المناطق السَّاحلية، ومعتدل الحرارة على المرتفعات الجبلية، معتدل الحرارة بوجه عام على الدولة خلال الليل لطيف عند ساعات الفجر.بينما يبلغ عدد الساعات من آذان الفجر حتى الغروب في بداية الشهر 14 ساعة و 2 دقيقة تقريبا في بداية الفترة وتزيد تدريجيا مع تقدم أيام رمضان المبارك لتصل إلى 14 ساعة و 44 دقيقة تقريباً في نهاية الشهر و قد تزيد أو تقل المدة ببضع دقائق سواء في بداية الشهر أو نهاية الشهر حسب الموقع.

ويأتي شهر رمضان هذا العام قريبا من الربع الأخير من شهر أبريل ويمتد إلى الربع الثالث من شهر مايو وتعتبر هذا الفترة ضمن الفترة الانتقالية الأولى /الربيع/ ما بين فصلي الشتاء والصيف.

ومن خلال الإحصائيات المناخية لهذه الفترة يتراوح متوسط درجة الحرارة العظمى ما بين 33 و 41 م وتصل درجات الحرارة العظمى إلى ما يقارب 48 م في بعض المناطق الداخلية في فترة الظهيرة، بينما يتراوح متوسط درجة الحرارة الصغرى ما بين 21 و 26 م ، وتصل أقل درجة حرارة صُغْرى إلى ما يقارب 7 م تسجل في بعض المناطق الجبلية أو الداخلية في ساعات الصباح الباكر.

وفي هذه الفترة يضعف ويتراجع المرتفع الجوي السيبيري تدريجيًا خاصة ًفي النصف الثاني منها، وتتأثر المنطقة بامتداد المنخفضات الجوية العابرة، حيث يمتد منخفض جوي من جهة الغرب أو من جهة الشرق، وعندما يصاحبها امتداد منخفضات جوية علوي تزداد كميات السُّحب على بعض المناطق مع فرصة سقوط الأمطار.

وأعلى كمية أمطار سُجلت في هذه الفترة خلال السنوات الماضية 153.6 ملم في تاريخ 17 أبريل سنة 2003. وتشير التوقعات أن معدل سقوط الأمطار خلال هذا الشهر أقل عن المعدل العام. وتقل نسبة الرطوبة في الهواء قليلا خلال هذه الفترة خاصة في الربع الأخير منها، وإن ظلت احتمالية تشكل الضباب والضباب الخفيف قائمة على مناطق محدودة ولفترةٍ محدودةٍ خلال ساعات الصَّباح.

و يتراوح متوسط الرطوبة النسبية العظمى ما بين 60 % إلى 75% خلال فترة الَّليل والصباح الباكر. بينما يتراوح متوسط الرطوبة النسبية الصغرى ما بين 15 % إلى 28 %خلال فترة الظهيرة والنِّهار.

الرياح السائدة في فترة الليل والصباح تكون جنوبية شرقية، وفي فترة الظَّهيرة والْمساء تكون شمالية غربية /نسيم البر والبحر/، كما تنشط الرياح أحيانًا مع تعمق الأنظمة الضغطية ومع تكون السُّحب الرُّكامية مِما تؤدي إلى إثارة الغبار والأتربة أحياناً .

أقصى سرعة رياح سُجلتْ خلال هذه الفترة في السنوات الماضية 117 كم/الساعة على جبل مبرح 6 مايو سنة 2010 ويبلغ متوسط سرعة الرياح 13 كم/الساعة.

 

وام
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.