الأردن يحتفي بالذكرى المئوية لتأسيس المملكة الهاشمية

رفع مغردون عبر "تويتر" شعار "وتستمر المسيرة"

يستعد الشعب الأردني اليوم الأحد للاحتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس الدولة, حيث يُعد الحادي عشر من نيسان/أبريل هو التاريخ الذي شكل فيه الأمير الهاشمي عبدالله الأول عام 1921 أول حكومة لإمارة شرق الأردن.

وتًعد مئوية تأسيس الدولة الأردنية تعبيرًا عن احتفالية اليوم الأول من احتفال أبناء الأردن بمناسبة مرور 100 عام على وصول الملك عبد الله الأول إلى مدينة معان جنوبي الأردن، والتي كان قد وصلها بتاريخ 21 نوفمبر 1920، ومن ثم انتقل إلى مدينة عمان، وقام بعد ذلك بتأسيس إمارة شرق الأردن، والتي تحولت إلى المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946.

وتصدر وسم #مئوية_الدولة_الأردنية موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، ضمن قائمة المواضيع الأكثر تداولًا، وشاركه آلاف المغردين من الأردنيين، وغيرهم من باقي الدول العربية، مهنئين الأردن حكومة وشعبا بهذه المناسبة, كما أعرب أردنيون عن فخرهم بدولتهم وانجازاتها المتتالية على مدار المئة عام الماضية، وأنهم جزء من هذه الدولة، فقال أحدهم:”نفخر بكوننا جزء من قصة وطن بُني بإرادة وعزم القيادة الهاشمية والشعب الأردني.. حفظ الله المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها المعطاء”.

وأعلن آخر:”مئوية الدولة الأردنية هي بداية موضع فخرنا وعزتنا وكرامتنا، وهي عهد قطعه الآباء والأجداد وتوارثه الأبناء عشقاً أبدياً لهذا الوطن”, كما رفع مغردون شعار “وتستمر المسيرة”، مؤكدين على أن المسيرة مستمرة، والانجازات ستتواصل ولن تتوقف عند حد معين، فقال أحدهم: “اليوم نحتفل بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية.. كلنا فخر ببلدنا الحبيب… وتستمر المسيرة.. ويستمر العطاء”, كما أضاف:”يستمر الإنجاز وتتواصل المسيرة رغم كل الظروف.. مسيرتنا مكللة بالحب والفخر”.

وعلى مدار قرن من الزمن، سجل التاريخ للمملكة الأردنية الهاشمية أدوارًا محورية في المنطقة, ففي مثل هذا اليوم من عام 1921 بدأ الأمير عبدالله بن الحسين في تشكيل أول حكومة مركزية شرق الأردن، تحت اسم حكومة الشرق العربي, وفي 22 من مارس من عام 1946، استقل الأردن عن الانتداب البريطاني بموجب معاهدة أُبرمت في لندن، أُعلن فيها الأمير عبد الله الأول حاكماً على المملكة الأردنية الهاشمية.

وتًعزز دور الأردن إقليميًا ودوليًا، ومن منطلق دوره الاستراتيجي هذا، تشارك المملكة بشكل فعال في قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة في جميع أنحاء العالم. كما لعبت دوراً رئيساً في التحالف الدولي ضد داعش في سوريا والعراق, فضلًا عن سعى الأردن المستمر لاختراق حاجز النار بالسلام والاعتدال، وسط حالة عدم الاستقرار التي تشهدها المنطقة.

ودشنت اتفاقية وادي عربة مرحلة جديدة من السلام, التي وقعها الأردن مع إسرائيل عام 1994, كما حرص ملوك العائلة الهاشمية في الأردن عبر قرن من الزمان على رعاية الأماكن المقدسة في مدينة القدس, بالإضافة إلى دور المملكة الإنساني في استضافة أعداد كبيرة من المهجرين واللاجئين، رغم العبء الذي يشكله ذلك على إمكانات الدولة، إذ تستضيف ثاني أكبر نسبة في العالم من اللاجئين مقارنةً مع عدد المواطنين.

ومنذ اندلاع الأزمة السورية بدأ اللاجئون السوريون في التدفق على الأردن، لتضاف أعدادهم إلى اللاجئين العراقيين الذي وصل عدد كبير منهم إلى المملكة، ناهيك عن ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.