حاكم الشارقة يتفقد مشروع بنايات سور كلباء

وضع حجر الأساس لميدان برج الساعة في المدينة

تفقد عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عصر أمس السبت، مشروع بنايات سور كلباء, الذي بلغت تكلفته 180 مليون درهم، بناء على المكرمة السامية وتوجيهات حاكم الشارقة بإعادة تخطيط المنطقة وتطوير المظهر الحضري للواجهات وبمواصفات متميزة لخدمة القاطنين والزوار وتماشياً مع تطوير طريق شاطئ كلباء ضمن المشروعات التنموية في المنطقة.

واستمع إلى شرح مفصل من المهندس صلاح بن بطي المهيري مستشار دائرة التخطيط والمساحة حول ما يتضمنه المشروع من البنايات وتوزيعاتها على منطقتي سهيلة وسور كلباء، والخدمات والمرافق الإضافية الأخرى المزمع إنشاؤها على الطرق الخارجية والمناطق المحيطة بالبنايات, وتوقف عند البناية التي اكتمل إنشاؤها ليطلع على مستوى التجهيزات ومواصفات البناء، وما تتميز به الوحدات السكنية من خدمات ومرافق، موجهاً سموه بتوفير أقصى درجات الراحة وكافة الخدمات الأساسية بكافة الوحدات السكنية في المشروع, كما تفقد أحد المحال التجارية الملحقة بالبناية، حيث اطلع على نموذج لمساحة المحال وتجهيزاتها الخاصة بما يتناسب مع مختلف الأنشطة الاقتصادية التي تسهم في تطوير المنطقة.

واطلع حاكم الشارقة على فيلم تسجيلي حول مشروع البنايات ومراحل تنفيذه والوضع السابق قبل البدء في إنشائه، ويجري تنفيذ مشروع بنايات سور كلباء على مساحة 79.353 متر مربع، حيث سيتم إنشاء وصيانة عدد 105 بناية تتوزع الواحدة منها ما بين الوحدات السكنية والمحال التجارية، بإجمالي 420 شقة سكنية و319 محلاً تجارياً تطل على واجهة كورنيش كلباء.

ويتميز تصميم المباني بطابع معماري جميل تم فيه توظيف العناصر المعمارية الجمالية والإسلامية بطريقة هندسية رائعة بواجهات المباني، ويتكون كل مبنى من 4 وحدات سكنية و3 محال تجارية تم تصميمها وفق أحدث المواصفات الهندسية لتناسب أغراض السكن، والأعمال التجارية المتنوعة, وتضم منطقة البنايات رواق خاص مسقوف وذلك لخدمة المشاة والمتسوقين، كما سيتم تطوير المواقع المحيطة بالمشروع وتوفير المواقف المخصصة للسيارات، إلى جانب رفد المنطقة بالمسطحات الخضراء وإنشاء بحيرة لممارسة الرياضات البحرية.

وقام حاكم الشارقة بتسليم عدد من أصحاب الأراضي التي تم اعادة تأهيلها ضمن المشروع، شهادات الملكية الخاصة بهم مهنئاً إياهم ومتمنياً لهم التوفيق في ما ستضمه البنايات من مرافق ووحدات سكنية, وقدم المواطنون أصحاب البنايات، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى القاسمي على هذه المكرمة السامية التي أعادت إحياء وتطوير وتشييد المنطقة، وعلى دعمه اللامحدود لكافة الأعمال والأنشطة التنموية بالمنطقة، وتوفير كل احتياجات الناس من السكن والمرافق العامة والأعمال التجارية وغيرها.

ورافقه خلال جولته الشيخ سعيد بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة خورفكان، والشيخ هيثم بن صقر القاسمي نائب رئيس مكتب سمو الحاكم بمدينة كلباء، وعدد من كبار مسؤولي الإمارة وأعيان المدينة.

كما وضع القاسمي حجر الأساس لميدان برج الساعة بمدينة كلباء، ضمن المشروعات التطويرية والسياحية للمرافق العامة والبنية التحتية بالمنطقة, مطلعًا على عمليات الحفر الإنشائية التي اكتملت في الموقع، كما تعرف من المهندس صلاح بن بطي المهيري مستشار دائرة التخطيط والمساحة على المخططات والخرائط الهندسية التنفيذية لميدان وبرج الساعة، مؤكداً على ضرورة سرعة الإنجاز والعمل على توفير كافة الخدمات لزوار المنطقة.

وسيشكل ميدان برج الساعة حال اكتمال عمليات الإنشاء فيه أحد المعالم المميزة للمدينة، وتشمل عمليات التطوير توسعة الميدان وتعديل قطره إلى 104 متراً، وإنشاء برج الساعة بارتفاع 42 متراً على مساحة 668 مترا مربعا تتوسطه ساعة زمنية في أعلى البرج من مختلف الاتجاهات ويُمكن رؤيتها من جميع أنحاء المدينة, كما سيضم عددًا من المرافق وممرات العبور الآمن التي تتناسب مع كافة احتياجات أفراد المجتمع من الفئات المختلفة، ونفقًا خاصًا يؤدي إلى برج الساعة، بالإضافة إلى مصعد مخصص للوصول إلى طوابق البرج المختلفة، مع توفر الأمن والسلامة التامة للزائرين.

ويتوسط الميدان نافورة مبتكرة تمثل فوهاتها التوقيت الزمني، حيث تحدد الفوهات الاثنى عشرة الرئيسية عدد الساعات، بينما تحدد الفوهات الثانوية الأخرى عدد الدقائق، لتشكل معلماً فريداً ومميزاً يضاف إلى الميدان، كما سيتضمن الميدان 4 فوهات إضافية موازية لشارع الوحدة, كما سيتم إنشاء شرفتين إضافيتين بارتفاعات مختلفة تتيحان لزوار البرج رؤية المناظر المحيطة بالميدان من معالم ومباني ومناظر طبيعية خلابة وستكتسي المنطقة المحيطة بالميدان والبرج بالمسطحات الخضراء بمساحة إجمالية تبلغ 2100 متر مربع، بالإضافة لمواقف للسيارات على امتداد شارع الكورنيش لخدمة الزوار.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.