“صحة” تؤكد على الإلتزام بالإجراءات الإحترازية خلال شهر رمضان

للوقاية من خطر انتقال وانتشار عدوى "كوفيد 19"

أكدت شركة صحة على أهمية الإلتزام بالإجراءات والتدابير الإحترازية والوقائة خلال شهر رمضان المبارك حفاظاً على سلامة أفراد المجتمع, من أجل الوصول الى مجتمع متعافي وآمن من خطر انتقال وانتشار عدوى “كوفيد 19”, مشددة على أهمية أخذ اللقاح من قبل جميع أفراد المجتمع باعتباره أفضل طريق للحد من انتشار فيروس كورونا.

وتشمل هذه الإجراءات الاحترازية والوقائية التباعد الجسدي والابتعاد عن التجمعات والاماكن الترفيهية والمغلقة في جميع الاوقات وخاصة خلال شهر رمضان المبارك والتوجه لإجراء الفحص في حال ظهور أعراض, حيث سخرت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لمكافحة الفيروس ووفرت مراكز الفحص في مختلف الأماكن والمواقع بالدولة.

وأوضح المدير التنفيذي للشؤون الطبية في شركة “صحة” الدكتور أنور سلام في تصريح لوكالة أنباء الامارات “وام” أن:”أخذ اللقاح يعد السلاح الأهم للقضاء على الفيروس بمختلف أنواعه المتحورة حيث أثبتت الدراسات أن اللقاح قادر على السيطرة على المرض”, مشيراً إلى أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية الشخصية التي لا تزال ضرورية حتى بالنسبة للأشخاص الذي تلقوا لقاح ” كوفيد-19 ” مثل ارتداء الكمامات والتعقيم المنتظم لليدين ومراعاة التباعد الجسدي والتي تعد الطريقة الأسرع والأكثر أمانا لمكافحة هذه الجائحة وعدم التهاون في تظبيق هذه الإجراءات خلال الشهر الكريم شهر الخير والبركة والتي اعتاد فيه الناس على كثرة التزاور وإقامة الولائم لأن التجمعات الكبيرة غالباً ما تكون سبباً في انتشار الفيروس.

وأضاف أن الإجراءات الحكومية وإرشادات الوقاية والسلامة التي أصدرتها الجهات المسؤولة في دولة الإمارات أثبتت جدارتها في خفض معدل الإصابات في الدولة والذي يعد ضمن الأقل على مستوى العالم.

ومن جانبه أكد الدكتور جهاد صالح عبد الله استشاري الأمراض المعدية في مدينة خليفة الطبية ومستشفى الرحبة احدى منشآت شركة “صحة” لـ”وام” على أهمية التزام أفراد المجتمع بالإجراءات الإحترازية والوقائية والتعليمات التي تصدرها الجهات الرسمية خاصة خلال شهر رمضان الكريم وعدم التهاون أبداً في تطبيقها, إلى جانب أخذ اللقاح من أجل السيطرة التامة على “كوفيد 19” والخروج بسلام من هذه الجائحة.

أوضح إن بعض الأشخاص قد يصابون بالقلق وأحيانا ببوادر الاكتئاب من فكرة الحجر المنزلي والتباعد الجسدي وقلة الاختلاط بالآخرين وهنا لابد من أن يوفر الأهل الدعم المعنوي لبعضهم البعض وكذلك من الأصدقاء والأقارب وذلك عبر الاتصالات الهاتفية ووسائل التواصل الإجتماعي التي تعوض شيئاً ما عن التباعد مشيراً إلى أن أهمية التقليل من تبادل الزيارات خلال شهر رمضان وعدم إقامة الولائم وإذا كان ولا بد أن تكون الأعداد محدودة وأن يتم المحافظة على الإجراءات الإحترازية.

وأضاف الدكتور جهاد عبد الله إن طرق الوقاية من فيروس كورونا خلال شهر رمضان لا تختلف عن الأشهر الأخرى وتتركز على المحافظة على ‏التباعد الجسدي وارتداء الكمامات و‏تجنب التجمعات بالإضافة لغسل اليدين باستمرار خاصة عند ملامسة الأسطح بالجل المعقم والماء والصابون ،مشيراً إلى أنه لم تصدر أي دراسات أو أبحاث تبين أن الصيام يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بكورونا بل بالعكس هناك بعض الدراسات التي أثبتت أن الصيام يرفع من مناعة جسم الإنسان وبالتالي يصبح الجسم أكثر مقاومة وتحملاً.

وشدد على أهمية التزام المصلين خلال أداء الصلوات في المساجد بالإجراءات المتبعة من ارتداء الكمامات بشكل مستمر والمحافظة على المسافات المحددة بين المصلين وإحضار سجادة الصلاة الخاصة بكل شخص أو ‏استعمال ‏مفارش الصلاة البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد وعدم المصافحة وغسل اليدين بعد العودة للمنزل.

وفيما يخص صيام المصابين بفيروس كورونا خلال شهر رمضان قال الدكتور جهاد عبد الله إن على المريض التنسيق مع الطبيب المعالج فهو الأقدر على اعطاء النصيحة حول إمكانية الصيام لهذا الشخص المصاب من عدمه بناء على المعطيات السريرية وشدة الحالة والحاجة لتناول الأدوية بشكل متكرر.

وأكد استشاري الأمراض المعدية في مدينة خليفة الطبية ومستشفى الرحبة على أهمية الإكثار من تناول الخضروات والفواكه وشرب الماء بكمية كافية في وجبتي الإفطار والسحور ‏والاقلال من السكريات وممارسة الرياضة بشكل معتدل فهي من العوامل التي تقوي مناعة الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.