دعم عربي ودولي للأردن لحفظ أمن واستقرار المملكة

بعد اعتقال ما يقرب من 20 شخصًا بينهم شخصيات أمنية بارزة

أعلنت العديد من الدول العربية والدولية عن تأييدها الكامل للإجراءات والقرارات التي يتخذها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، للحفاظ على أمن بلاده واستقرارها, وذلك بعد حملة الاعتقالات التي طالت ما يقرب من 20 شخصًا بينهم شخصيات أمنية بارزة, حيث كشف مصدر أمني أمس السبت عن اعتقال كل من الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض وآخرين، نافيًا صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال الأمير حمزة بن الحسين.

وأوضحت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، إن التحقيق مستمر في الموضوع، عقب توقيف عدد من الأشخاص, مؤكدة أن الأمير حمزة بن الحسين ليس قيد الإقامة المنزلية ولا موقوفًا كما تتداول بعض وسائل الإعلام, كما نقلت عن رئيس هيئة الأركان المشتركة في الأردن، اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، تأكيده عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال الأمير حمزة، لكنه بين أنه طاب منه التوقف عن تحركات ونشاطات لاستهداف أمن الأردن واستقراره, في إطار تحقيقات شاملة مشتركة قامت بها الأجهزة الأمنية أمس السبت.

وأعربت الجامعة العربية عن تضامنها مع الإجراءات التي اتخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة والحفاظ على استقرارها, حيث أعلن الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في بيان له:”التضامن التامّ مع الإجراءات التي اتّخذتها القيادة الأردنية لصيانة أمن المملكة والحفاظ على الاستقرار”, مؤكدًا ثقته في حكمة القيادة وحرصها على تأمين استقرار البلاد بالتوازي مع احترام الدستور والقانون”.

وأضاف أبو الغيط أنّ:”الملك عبد الله الثاني له مكانة مقدّرة وعالية، سواء بين أبناء الشعب الأردني أو على المستوي العربي عموما”, كما شدد مصدر مسؤول في الأمانة العامة على أن:”الأمين العام يعتبر من الضروري الوقوف ضدّ أيّة محاولات لزعزعة الأوضاع الداخلية وإضعاف الأوطان وتخريب الاستقرار”، حسبما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف على:”وقوف مجلس التعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، ودعمها في كلّ ما تتخذه من إجراءات لحفظ الأمن والاستقرار في الأردن الشقيق”, مشددًا على أن:”أمن المملكة الأردنية الهاشمية من أمن دول مجلس التعاون، انطلاقا مما يربط بين دول مجلس التعاون والأردن من روابط وثيقة راسخة قوامها الأخوة والعقيدة والمصير الواحد”.

وأصدر الديوان الملكي السعودي بيانًا اليوم الأحد أكد فيه أن:”المملكة تؤكد وقوفها إلى جانب الأردن ومساندتها لكل ما يتخذه الملك عبد الله وولي عهده من قرارات وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار”, كما أكدت الإمارات تضامنها الكامل مع الأردن ووقوفها وتأييدها ومساندتها التامة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، لحفظ أمن واستقرار المملكة ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما.

وأعلنت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية في بيان إنه:”انطلاقا مما يربط البلدين الشقيقين وقيادتيهما من روابط وثيقة وعلاقات تاريخية، تؤكد دولة الإمارات أن أمن واستقرار الأردن هو جزء لا يتجزأ من أمنها”.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بإن:”العاهل الأردني شريك أساسي للولايات المتحدة وندعمه بشكل كامل”, وأكدت الكويت أيضًا الوقوف إلى جانب الأردن وتأييد إجراءات الملك عبد الله الثاني للحفاظ على أمن واستقرار بلاده.

كما نقلت وكالة الأنباء البحرينية عن العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قوله إنه يؤيد الإجراءات التي اتخذها ملك الأردن لحفظ الأمن والاستقرار, موضحًا في بيان له:”تأكيد الملك حمد بن عيسى آل خليفة وقوفه وتأييده التام ومساندته الكاملة لكل القرارات والإجراءات التي يتخذها الملك عبد الله الثاني لحفظ أمن واستقرار الأردن ونزع فتيل كل محاولة للتأثير فيهما”.

وأعربت مصر عن دعمها للأردن وللملك عبد الله الثاني في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة, حيث أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية، في منشور على “فيسبوك” إن “مصر تعبر عن دعمها للعاهل الأردني الملك عبد الله وجهوده “في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة ضد أي محاولات للنيل منها”.

كما أكدت دولة العراق:”وقوفها إلى جانب الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني، في أي خطوات تتخذ للحفاظ على أمن وإستقرار البلاد ورعاية مصالح الشعب الأردني الشقيق، بما يعزز حضوره، عبر الارتكان للإجراءات التي تنتهي لبسط هيبة الدولة”, حيث أشارت وزارة الخارجية العراقية: “نتطلع إلى المزيد من التقدم والإزدهار ومواجهة التحديات، ليحظى الشعب الأردني الشقيق بما يستحق في ظل قيادته الحكيمة، ونؤكد أن أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية هو من أمن واستقرار العراق”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.