تفاصيل جديدة بشأن تعويم السفينة الجانحة “إيفر غيفن”

بعد 7 أيام من تعطيلها لحركة الملاحة في قناة السويس

كشفت وكالة “سكاي نيوز عربية” اليوم الخميس نقلًا عن قبطان بحري مصري تفاصيل جديدة بشأن تعويم السفينة الجانحة في قناة السويس “إيفر غيفن”,  بعد أن نجحت الهيئة في تعويمها مساء الاثنين الماضي، عقب 7 أيام من تعطيلها لحركة الملاحة في الممر البحري الحيوي، واستأنف حركة الملاحة في القناة من جديد.

وأكدت الوكالة أن مئات العاملين و15 قاطرة إنقاذ من الهيئة وتنمية محور القناة، شاركت في عملية التعويم، فضلًا عن عدد لا بأس به الكراكات (إزالة الرمال) التي تعمل على إذابة الطين من قاع البحر.

وأوضح القبطان البحري كريم القماش، قائد القاطرة “مساعد 3″، التي كانت ضمن قاطرات فرق الإنقاذ التي عملت على إنقاذ السفينة الجانحة، إنها بدأت تتحرك بصورة بطيئة وجزئية منذ الفجر، حتى جرها بسرعة مقبولة وقت عصر الاثنين الماضي, مضيفًا أنه تم سحبها إلى منطقة البحيرات في محافظة الإسماعيلية، لعمل اختبارات شاملة للسفينة، والتأكد من كونها صالحة للملاحة البحرية من جديد دون أي خطر يهدد سلامتها أو سلامة المجرى الملاحي لقناة السويس.

وأضاف القبطان أحمد عبد الله، قائد القاطرة “بركة1″، إنه أثناء عملية الإنقاذ لم يتم التواصل بين قاطرته وبين أي من أفراد فريق السفينة الجانحة على الإطلاق، بينما كان هناك على متن السفينة 3 مرشدين مصريين برئاسة قائد منطقة تعويم ومساعدينه، ليتولوا عملية إصدار التعليمات للقاطرات بالشد والإرخاء وكافة سبل إعادة السفينة إلى مجراها الطبيعي, مشيرًا إلى أن الشركة الهولندية التي قدمت إلى مصر كان رأيها خلال عملية الإنقاذ استشاريا فقط، وأبدت إعجابها بكل خطط الإنقاذ التي كان يتم تنفيذها، وأيدوها دون أي تدخل منهم في عملية الإنقاذ.

وأشار القبطان أحمد عبد الله إلى أن عملية التحقيقات في أسباب التعطل، تجريها جهات دولية مختصة لكشف أسباب جنوح السفينة وما أدى إلى تعطلها بهذا الشكل، والتي لا تزال موجودة في منطقة الملاحات البحرية حتى الآن.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.