14 نصيحة للتعامل مع نوبات غضب طفلك

كثيراً ما تنتاب الأطفال نوبات غضب تتراوح درجة حدتها، ويحتار أمامها الأهل ولا يدركون كيفية التصرف الصحيح لمواجهتها، رغم بذلهم أقصى جهودهم.

عليك تجاهل مظاهر الغضب البسيطة مثل البكاء، لكن إذا قام طفلك بالضرب أو الركل أو الصراخ لفترة طويلة، فأخرِجه من الموقف، اتبع تلك الطرق للحد من معدل نوبات غضب طفلك أو مدتها أو شدتها:

أولاً: تعّرف على حدود طفلك:

ربما يسيء طفلك التصرف لعدم استيعابه لما تطلبه منه أو عدم استطاعته فعل هذا الأمر.
ثانياً: شرح كيفية اتباع القواعد:

بدلًا من أن تقول “توقف عن الضرب”، قدم اقتراحات لجعل اللعب أكثر سلاسة.
ثالثاً: لا تنفعل لكلمة “لا”:

لا تبالغ في رِدَّة فعلك عندما يقول طفلك لا. عوضًا عن ذلك، كرِّر طلبك بهدوء. يمكن أن تحاول كذلك صرف انتباه طفلك وجعل التصرف القويم أمرًا ممتعًا، فعلى الأرجح سوف يفعل طفلك ما تريد إذا جعلته ممتعًا.
رابعاً: اختيار الوقت المناسب:

إذا رفضت كل شيء، فسيصاب طفلك بالإحباط على الأرجح. تحين الأوقات التي يكون من المناسب فيها أن تجيب “بنعم”.
خامساً:

تقديم خيارات كلما أمكن ذلك: عزِّز استقلالية الطفل من خلال السماح له بانتقاء ملابس النوم أو قصة ما قبل النوم.
سادساً: تجنب المواقف التي قد تثير الإحباط أو نوبات الغضب:

لا تعطِ لطفلك ألعابًا متطورة للغاية بالنسبة له. وتجنب النزهات الطويلة التي تتطلب من الطفل الجلوس في سكون أو عدم اللعب، والأطفال تزداد احتمالية تصرُّفِهم بشكل غير لائق عندما يشعرون بالتعب أو الجوع أو المرض أو يكونون في مكان غير مألوف.
سابعاً: التزم بروتين ثابت:

ضع روتينًا يوميًّا بحيث يعرف طفلك ما يمكن توقعه.
ثامناً: شجع التواصل:

ذكِّر طفلك بأهمية استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره. وإن كان طفلك لم يتعلم الكلام بعد، فيمكنك تعليمه لغة إشارات الرُّضَّع لتجنب إشعاره بالإحباط.
تاسعاً: العواقب الطبيعية:

اجعل طفلك يرى عواقب أفعاله، طالما أنها ليست خطيرة. إذا ألقى طفلك لعبة فكسَرَها، فلن تعود لديه اللعبة ليلعب بها بعد ذلك.
عاشراً: العواقب المنطقية:

ابتكر عاقبة لأفعال طفلك. أخبر طفلك أنه إذا لم يجمع ألعابه، فستحرمه منها لمدة يوم. ساعد طفلك في المهمة عند الضرورة. إذا كان طفلك لا يتعاون، فنفِّذ العاقبة.
أحد عشر: الحرمان من مزايا:

إذا لم يكن سلوك طفلك جيدًا، فاستجب بسحب شيء يعُدُّه طفلك كبير القيمة، مثل لعبة مفضلة ، أو شيء مرتبط بسلوكه السيئ. لا تُبعد شيئًا يحتاج إليه طفلك، مثل وجبة.
إثنا عشر: الوقت المستقطع:

عندما يتصرف طفلك بشكل سيئ، فانزل إلى مستواه واشرح بهدوء السبب في أن سلوكه غير مقبول. شجعه على ممارسة نشاط أنسب. إذا استمر السلوك السيئ، فخذ طفلك إلى منطقة محددة للوقت المستقطع، طمئِن طفلك لاحقًا إلى أنك تحبه واطلب منه نشاطًا إيجابيًّا.
ثلاثة عشر: اتساق العواقب:

أيًّا كانت العواقب التي تختارها، عليك أن تكون متسقًا. احرص على أن يلتزم كل شخص بالغ يرعى طفلك بالقواعد وإرشادات التأديب نفسها. يقلل هذا من ارتباك طفلك وحاجته إلى اختبارك.
أربعة عشر: لا تنتقد طفلك:

انتقد أيضًا سلوك طفلك، وليس هو نفسه. بدلا من أن تقول “أنت طفل سيئ”، جرِّب أن تقول “لا تخرج إلى الشارع”، لا تلجأ أبدًا إلى العقوبات التي تؤذي طفلك نفسيًّا أو بدنيًّا. الضرب واللطم والصراخ في وجه طفل ليست أمورًا ملائمة أبدًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.