أهم ما جاء في الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات

إنطلقت قبل قليل، الإحاطة الإعلامية الدورية لحكومة الإمارات حول آخر مستجدات كورونا، والتي تحدثت خلالها، المتحدث الرسمي عن القطاع المجتمعي، منى خليل.

وأوضحت متحدث القطاع المجتمعي، أنه أثناء جائحة كوفيد19، تغيّرات كثيرة عايشها المجتمع الإماراتي، وأمور عدة تبدّلت. ويعد “التباعد الاجتماعي” و”الحجر المنزلي” من أهم الإجراءات الاحترازية والتي أحدثت تغييراً كبيراً في سلوكيات الفرد والمجتمع، إذ تزايد التقارب الأسري والتكاتف المجتمعي.

وقالت “منى خليل: ” إن “الزفاف الافتراضي” و “أعراس بلا حفلات”.. عناوين تكررت بوتيرة متزايدة بدت الفرحة فيها غير منقوصة، وتجلى فيها الالتزام المجتمعي صحياً واجتماعياً، وفق الأصول والعادات والقيم المتجذرة في المجتمع الإماراتي. هذه الأعراس الافتراضية عززت الإجراءات الوقائية، وحافظت على صحة الأهل والأقارب، وحالت دون التكاليف المرهقة”.

وأضافت المتحدث الرسمي عن القطاع المجتمعي: “أكدت جائحة كوفيد19 أهمية تضافر الجهود المجتمعية مع الجهود الحكومية في القضاء على هذا الفيروس من خلال تغيير بعض العادات الاجتماعية بهدف المحافظة على صحة وسلامة أفراد المجتمع كافة.

تولي الإمارات أهمية كبرى لتحقيق السعادة لجميع سكانها في الظروف كافة، لاسيما خلال فترة جائحة #كورونا التي شهدت اتخاذ مجموعة واسعة من الإجراءات والتدابير الاستباقية استهدفت تحصين وسلامة صحة أفراد المجتمع، والمحافظة على استمرارية وجودة الخدمات.

إلى جانب تأمين أقصى درجات الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لجميع الأسر، وهو ما أسهم في حالة الطمأنينة والهدوء التي تميز بها المجتمع الإماراتي طوال هذه الفترة”.

وتابعت المتحدث الرسمي: “الاهتمام الإماراتي بسعادة المجتمع خلال أزمة #كوفيد19 لم يقتصر على الجوانب الاقتصادية والصحية والخدمية، بل يشمل الدعم النفسي والمجتمعي من خلال حملات وبرامج تعمل لبث روح الإيجابية وتقديم الإرشادات التي تساعد على تخفيف حدة ظروف التباعد الاجتماعي وتجاوز تحديات الأزمة.

أظهرت دراسة حديثة أجرتها وزارة تنمية المجتمع، لقياس أثر جائحة فيروس كوفيد19 على المجتمع الإماراتي، أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة أسهمت بشكل إيجابي في تعزيز التماسك والترابط الأسري بنسبة 97%، أوضحت الدراسة أن تعامل حكومة دولة #الإمارات مع تداعيات الجائحة ساهم في بثّ الطمأنينة والشعور بالأمان لدى أفراد المجتمع بنسبة قاربت على 98%، وأن إجراءات الإمارات في العمل عن بُعد ودعم أفراد المجتمع حققت نسبة سعادة مرتفعة على نطاق الأسرة والمجتمع وصلت لنحو 98%، أكّد 96%من المستطلعة آرائهم أن الدولة تعاملت بشكل متميز في مواجهة التحديات الناجمة عن الأزمة من خلال تعويض الفئات المتضررة، ودعم المشاريع المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر بما يدعم الأنشطة الاقتصادية المتعددة”.

واختتمت “منى خليل كلمتها قائلة: ” نود أن نشير إلى أن الفترة الحالية تُعدُّ من الفترات الاستثنائية، يجدر بنا فيها التعاون والتآزر. هذه الأزمة سوف تمر وستبقى البشرية، بيد أن تصرفاتنا وقراراتنا ستترك بصمتها على سياساتنا واقتصاداتنا وثقافتنا، بل وحياتنا”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.