معاهدة دولية جديدة لمواجهة “كورونا”

وقعها مدير منظمة الصحة العالمية وقادة دول العالم

وقع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، اليوم الثلاثاء على معاهدة دولية جديدة للأوبئة المستقبلية, التي انضم إليها رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون, بالإضافة إلى 20 من قادة العالم الآخرين.

وأوضح أدهانوم إن جائحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض “كوفيد 19” فضحت الهوة بين المنظومات الإقليمية والدولية, مؤكدًا أن الجائحة الحالية أظهرت شروخًا بين مجتمعاتنا، مشيرًا إلى أن المعاهدة الجديدة تهدف إلى مساعدة البلدان على مواجهة الأزمات الصحية في المستقبل، ومحذرًا من أن حدوث جائحة آخر ليس مسألة “لو، ولكن متى”.

وأضاف قائلًا:”السؤال ليس لو حدثت، ولكن متى. معًا، يجب أن نكون أكثر استعدادًا للتنبؤ بالأوبئة، ومنعها واكتشافها وتقييمها والاستجابة لها بشكل فعال بطريقة منسقة للغاية”.

وأكد البيان المشترك للمنظمة:”ستكون هناك أوبئة أخرى وحالات طوارئ صحية كبرى أخرى. لا توجد حكومة واحدة أو وكالة متعددة الأطراف يمكنها معالجة هذا التهديد بمفردها”, مضيفًا:”إن جائحة كوفيد -19 كان بمثابة تذكير صارخ ومؤلم بأنه لا يوجد أحد آمن حتى يصبح الجميع في مأمن”.

ووفقًا للموقعين على الدعوة ، فإن مثل هذا الالتزام الجماعي المتجدد، سيكون علامة فارقة في تكثيف التأهب للوباء على أعلى مستوى سياسي.

وقال البيان المنشور في الصحف في جميع أنحاء العالم:”في الوقت الذي استغل فيه كوفيد -19 نقاط ضعفنا وانقساماتنا، يجب علينا اغتنام هذه الفرصة والالتقاء كمجتمع عالمي من أجل التعاون السلمي الذي يمتد إلى ما بعد هذه الأزمة”, كما وقع على النص رئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، الذي يزعم أن الهدف الرئيسي للمعاهدة سيكون تعزيز “كل الحكومة وكل المجتمع، لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية والعالمية والقدرة على الصمود أمام الأوبئة في المستقبل”.

وأشار مدير منظمة الصحة العالمية إلى أن:”يحتاج التأهب للوباء إلى قيادة عالمية لنظام صحي عالمي مناسب لهذه الألفية. ولجعل هذا الالتزام حقيقة ، يجب أن نسترشد بالتضامن والإنصاف والشفافية والشمول والإنصاف”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.