اعتقال عشرات النشطاء إثر احتجاجات في عمان

خرجت لإحياء الذكرى العاشرة لمظاهرات الربيع العربي

أعلنت وكالة “رويترز” عن قيام شرطة مكافحة الشغب الأردنية أمس الأربعاء باعتقال عشرات النشطاء إثر احتجاجات في العاصمة عمان ومدن أخرى, التي خرجت لإحياء الذكرى العاشرة لمظاهرات الربيع العربي التي طالبت بالديمقراطية, كما قامت بتفريق مظاهرات في عدة مدن في أنحاء البلاد.

وأضح شهود عيان أن قوات الشرطة قيدت عددًا من الأشخاص ممن تحدوا حظرًا حكوميًا على الاحتجاجات، واعتقلت آخرين اقتربوا من دوار الداخلية, وانتشرت قوات الأمن بكثافة في المنطقة وطوقت عشرات من سيارات شرطة مكافحة الشغب هذا الموقع الرئيسي في المدينة لمنع أي تجمعات فيه, وصاح أحد المحتجين قائلًا:”هذه هي الديمقراطية الأردنية” بينما طالب نشطاء آخرون بإنهاء قوانين الطوارئ التي طبقت منذ العام الماضي لدى تفشي جائحة “كوفيد-19″، لكن جماعات مدافعة عن الحقوق المدنية تقول إنها تنتهك الحقوق السياسية والمدنية للمواطنين.

ودعت جماعات معارضة في الأردن إلى خروج مظاهرات كبرى في دوار الداخلية الذي كان موقع احتجاجات حاشدة في 2011، طالبت بتغيير النظام خلال الربيع العربي الذي هز سلطة حكومات في المنطقة من تونس حتى الخليج, لكن تحولت تلك الاحتجاجات بعد ذلك إلى العنف، وقُتل محتج وأصيب العشرات في اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة.

وأعقبت ذلك عدة سنوات من الاحتجاجات واسعة النطاق المؤيدة للديمقراطية، قادها الإسلاميون وجماعات معارضة يسارية وقبلية، حيث سعوا إلى الحد من سلطات الملك عبد الله والحصول على قدر أكبر من الحريات السياسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.