أبرز ما جاء في الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات

انطلقت قبل قليل، الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات كورونا، والتي تحدثت خلالها د. فريدة الحوسني، المتحدثة الرسمية عن القطاع الصحي.

وقالت د. فريدة الحوسني: “أفادت منظمة الصحة العالمية في تحديثها الأسبوعي بشأن الوضع الوبائي العالمي إلى ارتفاع معدل حالات الإصابة الجديدة بفيروس كوفيد19، مع إعلان عددٍ من الدول عن وجود المزيد من السلالات المتحورة داخل حدودها.
الجهات الصحية في الدولة على اطلاع بالتحديثات والتغييرات الحاصلة بشأن فيروس كوفيد19 بشكل مستمر. ومن خلال المتابعة والرصد، لوحظ وجود طفرات جديدة قد تكون مرتبطة بزيادة عدد الحالات في بعض دول العالم. وقد تم التعرف على بعض السلالات المتحورة في بعض الدول.
توصل الباحثون إلى أن السلالات المتحورة تميل إلى الانتشار بشكلٍ أسرع، فهي أكثر قابلية للانتقال وأكثر عدوى. لكن حتى الآن، لا يبدو أنها تسبب مرضًا أكثر خطورة أو معدل وفيات أعلى أو أي نوع من المظاهر السريرية المختلفة”.

وأضافت الحوسني: “منذ بداية الإعلان العالمي عن السلالات الجديدة، كانت دولة الإمارات سباّقة في متابعة التغييرات والتطورات وتم تشكيل فريق وطني لدراسة تتبع السلالات المتحورة بالتعاون مع جميع الجهات الصحية. يحلل فريق العمل الوضع بشكل دوري ويراجع التوصيات في هذا الشأن.


تُجري وزارة الصحة ووقاية المجتمع مع الشركاء في الهيئات الصحية، وبالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي ومختبرات الصحة العامة، دراسات جينية لرصد التحورات في السلالات السائدة في الدولة”، مؤكدة أن الانفتاح الآمن لكافة القطاعات في ظل هذه الأزمة جاء وفق استراتيجية مدروسة بدقة. بالإضافة إلى وجود مؤشرات للقطاعات يتم مراقبتها بشكل مستمر حتى يتم اتخاذ القرار المناسب حسب الظروف والمتغيرات التي تحدث جراء تفشي الوباء.


وأكدت متحدث القطاع الصحي أن جهود وقرارات الإمارات خلال الأزمة كانت تدعم منهجية التوازن الاستراتيجي في الدولة للحفاظ على استمرارية عمل القطاعات، ودعماً للقطاع الصحي والسلامة المجتمعية، رغم تأكيد انتشار السلالات المتحورة على مستوى العالم، فإن كثير من الدراسات أثبتت فعالية اللقاحات في توفير الحماية اللازمة منها، موضحة أن جائحة كوفيد19 كان لها تأثير على القطاعات كافة، الأمر الذي استدعى تشكيل “اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19″، وذلك بهدف ضمان تحقيق التوازن الاستراتيجي بين القطاعات كافة والعودة السليمة إلى الحياة الطبيعية.


وتابعت “الحوسني”: “بناء على التحليل المستمر ومتابعة حملات التطعيم، لوحظ أن اللقاحات المعتمدة فعّالة للغاية في الوقاية من الأعراض الشديدة من المرض ودخول المستشفيات وخفض معدل الوفيات. وتعد هذه النتيجة مهمة وداعمة لتسريع وتيرة التعافي والسيطرة على كوفيد19، الحملة الوطنية للتطعيم ضد كوفيد19 مستمرة وتوفر الجهات الصحية اللقاحات اللازمة وتسهّل إجراءات الحصول عليها. وعليه يتعين على جميع الأفراد ممن هم في سن السادسة عشر فما فوق الحرص على تلقي اللقاح لحماية أنفسهم وحماية أسرهم ومجتمعهم”.

واختتمت متحدث القطاع الصحي، كلمتها قائلة: “نود التذكير بأنه كلما زاد عدد الأشخاص المطعمين وبناء مناعتهم ضد #كوفيد19، قلّت فرص تكاثر الفيروس ونموه وانتشاره من شخص لآخر، الأمر الذي يساعد في الحد من فرص حدوث المزيد من الطفرات والمتغيرات، نهيب بأفراد المجتمع ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات لمواجهة #كوفيد19 خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر؛ فالصحة العامة أولوية ومسؤولية اجتماعية، والتكاتف المجتمعي ضرورة لا غنى عنها، ومراعاة التعليمات واجب شرعي ووطني يضمن السلامة ويقود إلى التعافي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.