بريطانيا تعتزم إنتاج أسلحة أسرع من الصوت

تصل تكلفتها إلى 6.6 مليار جنيه استرليني

كشفت العديد من وسائل الإعلام البريطانية عن تخطيط البلاد لإنفاق 6.6 مليار جنيه استرليني على أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، وإنشاء قوات خاصة جديدة, بالغضافة إلى تجنيد قوات خاصة من SAS لمواجهة روسيا، وذلك في إشارة إلى الاستراتيجية المقبلة لتحديث القوات المسلحة للمملكة المتحدة.

وترغب بريطانيا إنفاق 120 مليون جنيه استرليني لإنشاء لواء عمليات خاص جديد – سيعتمد على أربع كتائب من فوج رينجر- التي سيتم تشكيلها، بحسب تقارير إعلامية من أفراد عسكريين عاملين مطلع العام المقبل، الأمر الذي يفسر ضرورة مكافحة تصاعد التهديدات العالمية.

وأعلنت شبكة “سكتي نيوز” أن رينجرز سيتمركز بشكل دائم في أجزاء مختلفة من العالم، وسوف يقوم بتدريب القوات العسكرية الأجنــبية ومساعدتهم إذا لــزم الأمر, مشيرة إلى أن النقاط الأولى التي سيتم وضعها فيها ستكون الصومال وموزمبيق, مؤكدة أن الحراس لن يتصرفوا بشكل سري، مثل القوات الخاصة SAS وSBS.

وتقول الاستراتيجية أنه تم التخطيط للمهام ليتم تنفيذها بشكل مشابه لمهام الوحدات المحمولة جواً ومشاة البحرية, وسيتم استخدام القوات الخاصة SAS في المستقبل بالاشتراك مع جهاز المخابرات الأجنبية Mi6 لمواجهة روسيا أي “سيجريون عمليات مراقبة سرية ضد الجواسيس والوحدات العسكرية الروسية”، بحسب ما ذكرت صحيفة “تلغراف”.

وتخطط وزارة الدفاع لتخصيص 6.6 مليار جنيه استرليني للتقنيات الجديدة، بما في ذلك الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وأسلحة الليزر, الذي من المتوقع أن تكشف وثيقة جديدة عن تفاصيل حول هذه الأسلحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.