في يوم السعادة العالمي..الإمارات تعزز مشاعر الطمأنينة في نفوس الشعوب

على الرغم من حالة القلق التي تنتاب العالم

تحتفل دولة الإمارات اليوم بـ«اليوم العالمي للسعادة»، على وقع نجاحها في تعزيز مشاعر الطمأنينة والسعادة في نفوس القاطنين على أرضها من مواطنين ومقيمين على الرغم من حالة القلق التي تنتاب العالم منذ أكثر من عام جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.

ولا تزال المساعدات الطبية والإنسانية الإماراتية التي تتدفق إلى جميع أنحاء العالم تمثل صمام الأمان الأبرز بالنسبة للفئات الأكثر هشاشة وفقراً إذ تساهم تلك المساعدات في التخفيف من حدة التداعيات الصحية والاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا عليهم وتبعث الأمل في نفوسهم.

وتحرص الإمارات على تعزيز سمعتها العالمية وتأكيد ريادتها في جهود ترسيخ مفاهيم وتطبيقات السعادة وجودة الحياة في مختلف المجالات، وقد جعلت تحقيق السعادة والارتقاء بمستوى جودة الحياة في المجتمع هدفاً محورياً لعملها الحكومي، إذ تم تضمين السعادة ومعايير جودة الحياة في تصميم التشريعات الحكومية وعمليات التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأداء في مختلف القطاعات، كما تم وضع مؤشرات ومعايير لقياس مستوى السعادة وجودة الحياة في المجتمع لاستدامة إسعاد أفراده وتلبية طموحاتهم.
ويحل اليوم العالمي للسعادة هذا العام والإمارات لا تزال تعزز مكانتها في مؤشرات العالمية بهذا الخصوص، إذ احتلت المرتبة الأولى عربياً في تقرير السعادة العالمي لعام 2020 الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، فيما حلت في المركز الأول أوسطياً والـ18 عالمياً في قائمة مجلة «سي أي أو وورلد» لأسعد شعوب العالم التي ضمت أكثر من 150 دولة.

وتنطلق التقارير الدولية المختصة بقياس مستوى سعادة شعوب الدول من عدة مؤشرات وأبرزها الأمن والاستقرار، ومستوى الدخل الفردي، وحجم الرضاء عن الخدمات الصحية والتعليمية، إلى جانب البيئة الطبيعية التي باتت تلعب دوراً بارزاً في رفع مستوى السعادة وجودة الحياة لدى الأفراد.

وتحافظ الإمارات منذ أعوام على نسقها التصاعدي في النتائج المحققة على مستوى المؤشرات آنفة الذكر، فالإمارات اليوم في مقدمة الدول من ناحية الأمن والاستقرار وعاصمتها أبوظبي المدينة الأكثر أمناً في العالم للعام الخامس على التوالي، فيما تحافظ على تصنيفها واحدة من أعلى الدول من ناحية نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم وفقاً لتقديرات البنك الدولي، هذا فضلاً عن منظومتها الصحية والتعليمية التي تعد من الأبرز في المنطقة.

وتواصل الإمارات تطوير منظومة خدمات تكنولوجية ولوجستية تهدف إلى تسهيل حياة الناس واختصار أوقاتهم، عبر مجموعة من الإجراءات المبتكرة والمتميزة ذات الجودة العالية، والتي تنظر إلى الإنسان بوصفه القادر على المساهمة في مسيرة التنمية وخدمة الدولة، ما دام سعيداً وينعم بالرفاه، إذ عملت على الارتقاء بمستوى الخدمات، وتحويل مراكز خدمة المتعاملين إلى مراكز سعادة المتعاملين، وإطلاق ميدالية «أبطال السعادة والإيجابية» لتكريم موظفي الصف الأمامي، وإصدار دليل سعادة المتعاملين، وقياس سعادة المتعاملين، وإطلاق جائزة أسعد بيئة عمل لمؤسسات القطاع الخاص، وتصنيف مؤسسات الدولة بحسب مستوى السعادة فيها.

وتنال سلامة البيئة واستدامتها أهمية كبيرة في دولة الإمارات نظراً لدورها في دعم وتعزيز مستويات جودة الحياة في المدن والمجتمعات، إذ تتواصل جهود خفض الانبعاثات الكربونية والمحافظة على جودة الهواء تزامناً مع زيادة عدد المحميات الطبيعية والتوسع بالمساحات الخضراء كالحدائق والمسطحات المائية مثل الشواطئ أو القنوات المائية والتي تشكل بدورها متنفساً طبيعياً للأفراد والعائلات العائلة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.