مخاطر تسمعها للمرة الأولى عن صور السيلفي

انتشرت بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي

كشفت صحيفة “ذي تلغراف” عن خطورة التقاط صورة السيلفي خاصة بعد أن انتشرت بكثرة في العقد الأخير على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يوجد أكثر من 444 مليون صورة حتي الآن على “إنستغرام” تحت هاشتاغ سيلفي.

ووفقًا للصحيفة فقد توفي أكثر من 50 شخصًا في محاولة لالتقاط صورة شخصية عام 2015، وهذا أكثر من عدد الوفيات جراء هجوم سمك القرش, وتوفي بعض الأشخاص (معظمهم من الرجال، 72.5 في المئة) تحت عجلات سيارة، وتوفي آخرون بعد السقوط من الأسطح والجسور.

وتري عالمة النفس فيكتوريا دوبينسكايا: “الفائدة من السيلفي هي التعبير عن الذات، وعرض إنجازات الفرد أو الأحداث لجمهور أوسع. والجانب المظلم هو الرغبة في تكوين صورة مثالية ونرجسية”, موضحة أن الشخص يلتقط بعد إزالة المصور، أي المراقب، صوراً لنفسه كما يريد أن يرى، وليس كما هو بالفعل. ما قد لا يتوافق مع الواقع إطلاقا.

وتعود تقاليد السيلفي إلى رسم الصور الذاتية, فكان لدى رامبرانت، مثلًا، أكثر من 80 لوحة ذاتية حتى اعتقد بعض الفنانون، أنه مهووس بمظهره الخارجي واعتقد آخرون أنه كان يعمل على يوميات على شكل هذه اللوحات, وكانت أول سيلفي للمصور روبرت كورنيليوس الذي صور ذاته عام 1893، وكان عليه الوقوف دون حراك لمدة 15 دقيقة.

ولا تعتبر مشاركة الصور الذاتية مع الأصدقاء ظاهرة جديدة, ففي ستينيات القرن التاسع عشر كان أشخاص من “الطبقة العليا” يرسلون صورهم الذاتية على بطاقات بريدية للأقارب والأصدقاء.

وتم إصدار أول هاتف “Kyocera VP-210” بكاميرا أمامية في اليابان، عام 1999، ولكن ذاكرته كانت تتسع لـ 20 صورة فقط, وكان هدفها هو الاتصال عبر الفيديو, ثم أعلن ستيف جوبز عن إصدار “آيفون 4” في عام 2010, وتم إدخال مصطلح “سيلفي” في قواميس أكسفورد عام 2013.

وتعتبر السيلفي الأكثر شهرة في العالم هي الصورة التي التقطتها مقدمة البرامج التلفزيونية إيلين ديجينيرز خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2014, والتي جمعت 12 من نجوم السينما: ميريل ستريب وبراد بيت وأنجلينا جولي وجنيفر لورانس وبرادلي كوبر وجوليا روبرتس وكيفن سبيسي وغيرهم, وتلقت أكثر من 1.3 مليون إعجاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.