الإمارات تحظر استخدام “هيدروكسي كلوروكين” ضد “كوفيد19”

مشددة على عدم إعطاء المضادات الحيوية التجريبية للمرضى

أعلنت الجهات الصحية في الإمارات، ممثلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع وهيئة الصحة في دبي ودائرة الصحة في أبوظبي، عن منع استخدام أدوية الهيدروكسي كلوركين، وحذفها من بروتوكول العلاج بشكل كامل، والاكتفاء بأدوية مثل فافيبيرافير، وريمديسفير، وديكساميثازون وغيرها، حسب تصنيف الحالة وشدة المرض, مدخلة تحديثًا على المبادئ التوجيهية لإدارة حالات “كوفيد-19” وعلاجها سريرياً، في النسخة الخامسة من الدليل، والتي شملت بروتوكول الأدوية المستخدمة للعلاج.

وشددت الجهات الصحية في الدليل المُحدث على عدم إعطاء المضادات الحيوية التجريبية للمرضى عند دخولهم المستشفيات ما لم يشر إليها سريرياً لأسباب أخرى غير الالتهاب الرئوي الذي يسببه “كوفيد-19″، وأن المرضى الذين يعانون من الالتهاب الرئوي الحاد والعلامات الحيوية غير المستقرة عند القبول بالمستشفى، سيحتاجون إلى علاج تجريبي واسع المجال بمضادات الميكروبات في انتظار تقارير المزرعة البكتيرية والمختبر، ويمكن إيقاف المضادات أو تخفيفها إذا لم يكن هناك دليل على وجود عدوى بكتيرية نشطة.

وقسمت الجهات الصحية بروتوكول علاج البالغين إلى ستة تصنيفات، هي:

1- الحالة محتملة الإصابة بعدوى «كوفيد-19» مع ظهور عدوى الجهاز التنفسي العلوي بدون التهاب رئوي.
2- الحالة محتملة الإصابة بعدوى «كوفيد-19» مع ظهور عدوى الجهاز التنفسي العلوي مع التهاب رئوي.
3- حالة الإصابة المؤكدة بدون أعراض.
4- حالة الإصابة المؤكدة مع عدوى الجهاز التنفسي العلوي بدون التهاب رئوي لمدة 10 أيام.
5- حالة الإصابة المؤكدة مع التهاب رئوي مستمر لمدة من 10 إلى 14 يوماً.
6- حالة الإصابة المؤكدة الشديدة أو الحرجة لمدة 10 أيام.

وأكدت التعامل مع الحوامل المصابات بفيروس كورونا على أساس كل حالة على حدة، مع استشارة طبيب النساء والولادة، وأنه من الممكن أن يكون استخدام Interferon Beta 1b الرذاذ خياراً، وقد تعتبر مضادات الفيروسات بمثابة استخدام مصاحب في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، بما في ذلك: فافيبيرافير، ريمديسفير، على الرغم من عدم وجود بيانات عن استخدامها في الحمل.

وأشارت الجهات إلى ضرورة تلقى المرضى في المستشفيات المضادات الدوائية للتخثر الوريدي، ما لم يكن هناك موانع، بغض النظر عن مخاطر التخثر الوريدي، لافتة إلى استخدام البروتوكول المؤسسي لجرعات الهيبارين تحت الجلد أو الإنوكسابارين, مؤكدة على إعطاء مضادات التخثر الكاملة، فقط للمرضى الذين يعانون من مرض التخثر الوريدي المؤكد في شكل تجلط الأوردة العميقة، أو الانصمام الرئوي (انسداد في أحد شرايين الرئتين)، أو في حالة وجود شك سريري عال، وأنه لا توجد حالياً أي توصية بمضادات تخثر الدم الكاملة التجريبية خارج التجارب السريرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.