القاسمي يعتمد المرحلة الثانية لأكاديمية الشارقة للتعليم

أثناء زيارته لمبنى هيئة الشارقة للتعليم الخاص صباح اليوم الخميس

اعتمد عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي المرحلة الثانية لأكاديمية الشارقة للتعليم, وذلك أثناء زيارته لمبنى هيئة الشارقة للتعليم الخاص صباح اليوم الخميس، والتي تختص بتطوير القدرات المهنية للكوادر التعليمية وتمنح مؤهلات مهنية وجامعية متخصصة في مجال التربية والتعليم, بمرافقة المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة، ومحمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، والدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، وعلي الحوسني مدير هيئة الشارقة للتعليم الخاص.

واطلع القاسمي على استراتيجية الأكاديمية وخطط عملها ومساراتها الرئيسية الثلاثة, التي حددت بعد مراجعة أكثر من 40 جامعة رائدة، ومجموعة من المؤسسات المتخصصة في التّطوير المهني من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك تلك المعروفة ببرامجها التدريسيّة والتعليمية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا وسنغافورة وفنلندا.

واطلع أيضًا على مخططات مبنى الأكاديمية الذي سيشكل إضافة كبيرة تسهم في تنفيذ برامج وأنشطة الأكاديمية في بيئة تعليمية مثالية، وسيضم العديد من قاعات التدريب والورش والمختبرات المتخصصة ومسرحاً ومكاتب إدارية، كما سيزود بأفضل التقنيات الحديثة في مجال التدريب والتعليم.

وتمثلت المسارات في مسار التطوير المهني، والمسار الأكاديمي، ومسار البحوث والدراسات، حيث يقدم المسار الأول برامج تسهم في تطوير المدارس كمؤسسات، وبرامج تستهدفُ المعلمين والقيادات التربويّة كأفراد، أما المسار الأكاديمي يتيح للمشاركين فرصة الحصول على الدّبلوم المهنيّ والماجستير والدكتوراه، ويقدم مسار البحوث والدراسات بحوثاً أكاديميّة لخدمة الميدان التربويّ، وبحوثاً استشرافيّة تعتمد على الذّكاء الصناعي وبناء نموذج التّعليم الجديد لدعم صنّاع القرار.

وتُعد أكاديمية الشارقة للتعليم جهة رسمية معتمدة لمنح المؤهلات الجامعية، وتمكين المختصين في الميدان التربوي، حيث قدمت على منصتها 65 ورشة عمل، شارك فيها أكثر من 55 ألفا من الكوادر التعليمية من 11 دولة حول العالم منذ إنشائها في مارس 2020 وحتى هذا اليوم, وتقدم برامجها المهنية والجامعية بالتعاون مع عدد من الجهات المحلية، والإقليمية، والعالمية، تضم عدداً من الجامعات والكليات المحلية والعالمية والمؤسسات المختصة بتأهيل وتدريب المعلمين والكوادر الإدارية والقيادات التربوية.

وتسعى الأكاديمية إلى تمكين كافة المعلمين من أصحاب التخصصات المتنوعة على مؤهلات تربوية، وتنفيذ عدد ساعات معينة للتدريب المهنيّ لكل فئة تربوية سنوياً، واعتماد نمط التعليم الهجين والتغيير الجذري في ظل الجائحة، وحاجة الميدان التربوي لاكتساب مهارات جديدة، كما يرتكز تصميم نموذج الأكاديمية على رصد الاحتياجات الفعلية للمدارس، ودراسة عوامل النجاح والفشل، وتعزيز ثقافة التحسين المستمر، وقياس أثر الورشات على أداء المدارس.

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.