الشرطة الإسبانية تداهم مقر نادي برشلونة

قبل ستة أيام من انتخاباته الرئاسية

داهمت الشرطة الإسبانية اليوم الاثنين مقر نادي برشلونة وصيف الدوري الإسباني لكرة القدم، قبل ستة أيام من انتخاباته الرئاسية, وفقًا لما ذكره المتحدث باسم الشرطة الإقليمية في إقليم كتالونيا في تصريح صحفي له موضحًا: “نحن بصدد تنفيذ عملية في الوقت الحالي مع عناصر دائرة الجرائم الاقتصادية»، دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل، فيما أشارت مصادر الشرطة إلى أن «الأمر يتعلق بعمليات تفتيش”.

وتأتي هذه المداهمة قبل ستة أيام من انتخابات رئاسة نادي برشلونة المقرر إجراؤها الأحد القادم، حيث سيكون الـ”سوسيوس” (المشجعون المساهمون في النادي) مدعوين للاختيار بين جوان لابورتا، وتوني فريتشا، وفيكتور فونت.

وأفادت وسائل الإعلام الإسبانية، بإن هذه العملية مرتبطة بالتحقيق في قضية “برساغايت” التي ظهرت قبل عام, حيت نفي نادي برشلونة في 17 فبراير من العام الماضي، أن يكون السبب وراء حملة تشهير استهدفت شخصيات بارزة في النادي على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل تحسين صورة الرئيس جوسيب ماريا بارتوميو الذي استقال من منصبه في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكشف تحقيق في راديو “كادينا سير” قد أظهر أن برشلونة دفع مليون يورو في ست فواتير منفصلة لشركة «أي 3 فنتشور» التي قطع النادي العلاقات معها منذ ذلك الحين, ولكن بارتوميو دافع عن نفسه قائلاً: “هل تم تكليفهم بمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي؟. الجواب نعم. هل تم تكليفهم بتشويه سمعة أشخاص أو مؤسسات على مواقع التواصل الاجتماعي؟. الجواب لا. سنقوم بمحاكمة كل من يتهمنا بذلك”

وأكدت تقارير صحفية إسبانية إلقاء الشرطة القبض على الرئيس السابق لنادي برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو, لعد أن داهمت في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين مكاتب كامب نو، للتحقيق في قضية ”بارسا غيت“ الشهيرة، حيث يُتهم رئيس النادي الكتالوني السابق بتمويل حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تشوه صورة بعض رموز ولاعبي برشلونة.

وأفادت وسائل الإعلام الإسبانية بأن بارتوميو سيخضع للتحقيق هو كل ومن المدير العام للنادي أوسكار غراو، ومحامي النادي غوميز بونتي، على خلفية القضية ذاتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.